لو تجرد الانسان من المعتقدات وقرا العمل بحيادية دون الالتفات لكونه مناسب لرايه وعقيدته ام لا سيجده عملا فائق الروعة والتي اتضحت بشكل اكبر في الجزء الاخير من الرواية ما بين حديث الراهب وحجيزي ..ورؤية غنيمة لله ورؤية حجيزي للمسيح عليه السلام مشاهد حملت فى طياتها معان ربما لم نكن لنصل اليها بالتزام العقائد او بالخوف من المحظور
" ما اشقاك ايها الانسان تحرم الزهور وتحل الدم "
اظهر هذا العمل جرأة الكاتب بشكل كبير ..وانا على يقين انه دفع ثمنها غاليا لما تلقاه من نقد لاذع
اما السرد فكان محيرا على حد ما ..تشابكت الاحداث فى البداية فلم اعلم ما الذي حدث اين ومتي
ولكن يغفر له اتضاح الروية فى الجزء الاخير
ختاما فان هذا العمل هو من اروع ما قرات ..ولكن التزم الحيادية قبل القراءه ..او لا تقراه على الاطلاق
No comments:
Post a Comment