يوما ما سيتوقفون عن تقديم العزاء يوما ما سيتوقفون عن ادعاء التاثر بدموعك يوما ما لن تجد من تتوسد صدره للبكاء يوما ما لن تجد جوارك , سواك وستقف هناك وحيدا تحتضن الامك ربما مر زمن ..ولكن نيران صدرك لم تخمد بعد .. وستبكى .. بكل جوارحك .. وستبحث عمن يمكنه استيعاب صرخاتك الصامتة ولكن ..لن تجد. تختفى من وجهك معالم البهجة او الأسى,, جامدة هى تعابيرك, باهتة هى ابتسامتك ,تتقمص دور البشر ولكن داخلك تعلم انت لم تعد منهم ..مات قلبك تجمدت دماءك ذبحت فرحتك.. غاب عقلك انت لم تمت بعد ,انت فقط غائب عن الحياة .."إن كان للعبارة معنى""
Tuesday, August 19, 2014
زائر
إنه هنا! لا أعلم من ملامح ذلك الغريب سوي برودته القاسية...ذلك الجو
الخانق الذي يكسو المكان عند حضوره يجعلك تري كل الأماكن سيان..فاينما ذهبت
لا تستطيع الهرب من سطوته!
انك لا تستطيع رؤيته فكل ما يمكنك إدراكه فقط أنه موجود.
شبح آبق عبر الأزمان جاءك مجددا ليصب لعناته عليك ،
ربما قد ألفت-نوعا ما- ذلك الزائر فلطالما جاءني مباغتا دون سابق إنذار، الأولي منذ عامين والثانية من عام و ها هو زائري يقبل هذا العام ليطمس ما تبقي داخلي من طيف أمل بالحياة...أعلم انه يراقبني الآن منتظرا شبح ابتسامة ليضرب مجددا ..حسنا صديقي لم يعد الأمر مهما فلتتوالي ضرباتك ..فجسدي قد بلي وروحي قد جفت علي أية حال! لكن من التالي...الأمر أشبه بنوع من المقامرة..كل ما بوسعي الآن البقاء والانتظار .
،،،،،
ع.ع
6/12/2013
انك لا تستطيع رؤيته فكل ما يمكنك إدراكه فقط أنه موجود.
شبح آبق عبر الأزمان جاءك مجددا ليصب لعناته عليك ،
ربما قد ألفت-نوعا ما- ذلك الزائر فلطالما جاءني مباغتا دون سابق إنذار، الأولي منذ عامين والثانية من عام و ها هو زائري يقبل هذا العام ليطمس ما تبقي داخلي من طيف أمل بالحياة...أعلم انه يراقبني الآن منتظرا شبح ابتسامة ليضرب مجددا ..حسنا صديقي لم يعد الأمر مهما فلتتوالي ضرباتك ..فجسدي قد بلي وروحي قد جفت علي أية حال! لكن من التالي...الأمر أشبه بنوع من المقامرة..كل ما بوسعي الآن البقاء والانتظار .
،،،،،
ع.ع
6/12/2013
التآكل
اعتاد قضاء ساعات يومه الخانقة بهذه الطريقة الغريبة..ربما ظن احدنا ان
هرمونات الفتي ورغبات من مثله من المراهقين هي ما تجعله شارد الذهن..متخذا
ذلك الوضع العجيب..وضع الاطفال عندما يرسمون بأجسادهم فراشات علي الثلج
الابيض..الفارق انه ليس طفلا..لم يعد كذلك..وذراعه بارزة الاورده ليست
كذراع الاطفال بالطبع...وظلام الحجرة لا يشبه باي حال بياض الثلج..وهو حتما
ليس مولعا برسم الفراش..ولكنه استلقي ليصغي مجددا الي تلك الاصوات..وقع
اقدام..ارتطام احجار تسقط...اصوات حشرات ..بعوض بالتحديد..ما مصدر هذه
الاصوات ؟ لم يرهق الفتي يوما نفسه بالبحث عن اجابات ..فقط يصغي ..يبتسم
احيانا بلا مبرر ،..ويعود لشروده مرة اخري..وبعد ساعات من الانصات..تغلق
أجفانه ويذهب في نوم عميق..فلنسمه نوما .
ع.ع
20/8/2014
ع.ع
20/8/2014
.........
مجدداً يعاودني الاحساس بالنضوب..بالفجوات السحيقة التي ملأت كياني ..تلك
التي تمنعني من الوصول الي الشىء الذي ارقني واحتل جزءا ليس باليسير من
روحي..شئ يمكنني وصفه -مؤقتا - بالوساوس ..تقتادني الي اللامكان..لا افكار
..لا جديد !!..فقط الحاجة الي ان اخط المزيد من الهراء -مع الاعتذار
للهراء- لم استطع يوماً الهروب او التجاهل ..حتي في اقسي حالات المقاومة تتجمع الكلمات بداخل عقلي مكونة المزيد من الهراء..ادمان من نوع خاص.
انا اساس الهراء..انا منبع الهراء ومصبه..مصدر التراهات ومتلقيها ..معلم التفاهات ومتعلمها..انا منظومة متكاملة من اللاشيء.
. ع.ع 18/8/2014
. ع.ع 18/8/2014
2 ضباط
مملة..انطباع اخدته عن الروايه من اول ٥٠ صفحة..الاحداث بطيئة بشكل مبالغ
فيه..كلها حشو وتفاصيل كان ممكن الاستغناء عنها ..لحظة التعقيد اتاخرت يعني
ليه الصراع يوصل لاقصي نقطة بعد تلتين الرواية تقريبا بينما حل الصراع جه
بمنتهي السهوله والاتقان والحبكة في التفاصيل اللي فضل وليد مخبيها لاخر
عشرين صفحة تقريبا..النهاية سعيدة وتقليدية..الطيب حلو وخد حاجة
حلوة..الشرير وحش وخد جزاءه..طبعا كل اللي اتقال ده في الارض لان الرواية
واقعية..والنهايةوالتفاصيل مش حاجة هيتحكم فيها الكاتب..ومع اني مش مقتنعة
تماما انها واقعية لمعاناتي من متلازمة "مفيش ظابط نضيف" الا ان الكاتب
برضو كان ممكن يقلل التقريرية في اسلوبه ..ابعاد الشخصيات مظهرش منها غير
جانب سطحي جدا ان وليد حلو شريف وحش..مع ان القفلة بتاعة الرواية بتبين
فساد وليد نفسه واستغلاله لمنصبه لانتقام شخصي..
وده لا يمنع اني اعجبت بالاكشن اللي في الاخر وخطة وليد...مع انها اتنفذت بسهولة مبالغ فيها ..ولكن زي ما قولت الاحداث مش بايد الكاتب..
خفف سذاجة النهاية شويه ان شريف اللي بيمثل الفساد موجود في منصبه ..ودي الحاجة الوحيدة الواقعية بالنسبالي..واخيرا اللي فات لا يمنع اني استمتعت بالرواية الي حد ما .مجهود حلو بس مش بروعة ربع جرام.
ع.ع
14/8/2014
وده لا يمنع اني اعجبت بالاكشن اللي في الاخر وخطة وليد...مع انها اتنفذت بسهولة مبالغ فيها ..ولكن زي ما قولت الاحداث مش بايد الكاتب..
خفف سذاجة النهاية شويه ان شريف اللي بيمثل الفساد موجود في منصبه ..ودي الحاجة الوحيدة الواقعية بالنسبالي..واخيرا اللي فات لا يمنع اني استمتعت بالرواية الي حد ما .مجهود حلو بس مش بروعة ربع جرام.
ع.ع
14/8/2014
Subscribe to:
Posts (Atom)