اعتاد قضاء ساعات يومه الخانقة بهذه الطريقة الغريبة..ربما ظن احدنا ان
هرمونات الفتي ورغبات من مثله من المراهقين هي ما تجعله شارد الذهن..متخذا
ذلك الوضع العجيب..وضع الاطفال عندما يرسمون بأجسادهم فراشات علي الثلج
الابيض..الفارق انه ليس طفلا..لم يعد كذلك..وذراعه بارزة الاورده ليست
كذراع الاطفال بالطبع...وظلام الحجرة لا يشبه باي حال بياض الثلج..وهو حتما
ليس مولعا برسم الفراش..ولكنه استلقي ليصغي مجددا الي تلك الاصوات..وقع
اقدام..ارتطام احجار تسقط...اصوات حشرات ..بعوض بالتحديد..ما مصدر هذه
الاصوات ؟ لم يرهق الفتي يوما نفسه بالبحث عن اجابات ..فقط يصغي ..يبتسم
احيانا بلا مبرر ،..ويعود لشروده مرة اخري..وبعد ساعات من الانصات..تغلق
أجفانه ويذهب في نوم عميق..فلنسمه نوما .
ع.ع
20/8/2014
No comments:
Post a Comment