Tuesday, August 19, 2014

زائر

إنه هنا! لا أعلم من ملامح ذلك الغريب سوي برودته القاسية...ذلك الجو الخانق الذي يكسو المكان عند حضوره يجعلك تري كل الأماكن سيان..فاينما ذهبت لا تستطيع الهرب من سطوته!
انك لا تستطيع رؤيته فكل ما يمكنك إدراكه فقط أنه موجود.
شبح آبق عبر الأزمان جاءك مجددا ليصب لعناته عليك ،
ربما قد ألفت-نوعا ما- ذلك الزائر فلطالما جاءني مباغتا دون سابق إنذار، الأولي منذ عامين والثانية من عام و ها هو زائري يقبل هذا العام ليطمس ما تبقي داخلي من طيف أمل بالحياة...أعلم انه يراقبني الآن منتظرا شبح ابتسامة ليضرب مجددا ..حسنا صديقي لم يعد الأمر مهما فلتتوالي ضرباتك ..فجسدي قد بلي وروحي قد جفت علي أية حال! لكن من التالي...الأمر أشبه بنوع من المقامرة..كل ما بوسعي الآن البقاء والانتظار .
،،،،،
ع.ع
6/12/2013

No comments:

Post a Comment